من الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والاعتماد على الذكاء الاصطناعي سنصبح مسيرين ولسنا مخيرين سنعتمد على افكار الغير الذين سيحرفونها ويضعون الدسائس والأكاذيب التي يوجهونها الينا وننفذ تعليماتهم بحذافيرها سيتحكمون في افكارنا ويوجهون مشاعرنا ويحرفون عقائدنا ويقطعون أوصالنا وصلاتنا ببعض وينشرون الفساد والرذيله ويهدموا مكارم الاخلاق والقيم وسيجعلون الحثالة قدوة والعلماء والمفكرين مهمشين كنا نتسائل عن كيفية انتهاء الحضارات السابقه بما وصلت اليه من علم دون ان نعلم عنها شيئاً رغم ان ماوصلت اليه الحضاره من علم حديث لم يصل إلى علوم الامم السابقه ان التقدم التكنولوجي ووسائل التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين ونحن بطبيعة الحال نستخدم الحد الذي فيه ضرر لنا بدل من استخدام ذلك كوسيله لتحقيق الأهداف والتقدم اصبحت الوسيله هي الهدفنحن على ابواب الانهيار نحو هاوية الجهل سننسى الكتابة والقراءة وأساليب البحث ولن نستطيع التعبير عما يجيش بصدورنا سنفقد الذكاء الطبيعي طالما حولنا استخدام الذكاء الاصطناعي إلى هدف وليس وسيله سنفقد القدره على العد والحساب وإجراء العمليات البسيطة وكتابة الاحداث طالما لا نستخدم أدمغتنا لن يكون لنا رأي ولا المقدره على التفكير طالما تسأل ال AI وتكتب مايمليه عليك دون تفكير ثم بعد سيدمرون كل وسائل التكنولوجيا والإنترنت وستضيع المعلومات والبيانات والثروات وهذه الحقيقة مذكورة في القرآن الكريم الاية ٢٤ من سورة يونس”إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”صدق الله العظيم

