أدلى الشاب إسلام المجني عليه في واقعة ميت عاصم بأول تعليق له عقب تطورات القضية التي أثارت حالة واسعة من الجدل خلال الأيام الماضية مؤكدًا أن الحقيقة ظهرت بعد فترة من الاتهامات والضغوط
وقال إسلام إن ما مر به كان من أصعب الفترات في حياته خاصة بعد توجيه اتهامات له بالتعدي مضيفا كنت حاسس بظلم كبير لكن كنت واثق إن ربنا هيظهر الحق وأوضح أنه فوجئ بتداول روايات مختلفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي الأمر الذي تسبب له في أذى نفسي ومعنوي كبير
وأكد أنه يتقدم بالشكر لكل المحامين وأبناء بلدته الذين وقفوا بجانبه ودعموه قانونيا ومعنويا مشيرًا إلى أن مساندتهم كان لها أثر كبير في تجاوز الأزمة
وأشار إسلام إلى أن الاتهامات التي وجهت إليه لم تكن صحيحة موضحا أن التحقيقات كشفت وفق روايته أن الفتاة حضرت بإرادتها وأن ما أُثير حول واقعة اختطاف لم يكن دقيقا وأضاف أن بعض المتهمين حاولوا اتهامه بالتعدي عليه إلا أن الوقائع بحسب قوله أثبتت عكس ذلك
وشدد على ثقته في جهات التحقيق والقضاء مؤكدًا أن الإجراءات القانونية لا تزال مستمرة حتى يتم الفصل النهائي في القضية مطالبًا بعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول معلومات غير موثقة
واختتم إسلام حديثه بالتأكيد على امتنانه لكل من ساندوه قائلًا إن ما حدث كان درسًا قاسيًا لكنه كشف له معادن الناس من حوله وأثبت أن الحقيقة لا بد أن تظهر مهما طال الوقت