لا حدود لتحدّي الأمم المتحدة والقانون الدولي في الأرض الفلسطينية المحتلة.

فبعد اقتحامه وهدمه من قبل السلطات الإسرائيلية، أُضرمت النيران الآن في مقرّ الأونروا في القدس الشرقية المحتلة.

إن السماح بهذا الدمار غير المسبوق يُعدّ أحدث اعتداء على الأمم المتحدة، في إطار المحاولات المتواصلة لتقويض وضع لاجئي فلسطين في الأرض الفلسطينية المحتلة ومحو تاريخهم.

قضية اللاجئين يجب أن تُحلّ من خلال حلّ سياسي حقيقي، لا من خلال أعمال إجرامية.