في واقعة إنسانية مؤثرة أعلن إسلام عثوره على أسرته الحقيقية بعد مرور 46 عامًا على اختفائه في قصة أعادت تسليط الضوء على حوادث اختطاف الأطفال داخل المستشفيات
وظهر إسلام في بث مباشر برفقة والده وإخوته حيث كشف الأب تفاصيل الواقعة التي تعود إلى عام 1981 موضحًا أن والدة الشاب وضعته داخل مستشفى الشاطبي وتم إيداعه في الحضانة بسبب ظروف أسرية صعبة وأضاف أنه بعد نحو أسبوعين من تركه توجهوا للسؤال عنه ليتم إبلاغهم بوفاته وهو ما صدقته الأسرة نظرًا لكون المستشفى جهة حكومية
وبدأت خيوط القصة تتكشف مؤخرًا بعد عرض مسلسل حكاية نرجس حيث لاحظت الأسرة تشابهًا كبيرًا بين الشاب إسلام وما ذكره عن نشأته داخل مستشفى الشاطبي ما دفعهم للتواصل معه وإجراء تحليل DNA والذي أثبت تطابقه مع العائلة.
وأكد الشاب خلال البث أن اسمه الحقيقي محمد مشيرًا إلى وضوح الشبه بينه وبين والده، كما كشف عن امتلاكه 15 شقيقًا وشقيقة وأن عائلته تنتمي إلى قبيلة كبيرة في ليبيا
وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع القصة بشكل واسع معتبرين أنها تجسد كيف يمكن للفن أن يسلط الضوء على قضايا إنسانية حقيقية ويساهم في لمّ شمل الأسر بعد سنوات طويلة من الفقد.