كتبت : سلمى فتحي
شهدت مدينة بنها بمحافظة القليوبية واقعة مؤسفة أثارت حالة من الجدل والغضب بعدما تحول خلاف عاطفي بين شاب وفتاة إلى اعتداء جماعي وواقعة إذلال علني ووفقا لرواية أسرة الشاب (إسلام) فإن الفتاة لم يتم اختطافها كما تردد بل حضرت إلى الشاب بإرادتها وأبلغته بعدم رغبتها في استكمال خطبتها لشخص آخر مؤكدة رغبتها في الارتباط به وبحسب أقوال الأسرة اصطحبها الشاب إلى منزل شقيقته حيث أقامت هناك دون أن يمسها بسوء في انتظار التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف وأضافت الأسرة أن أهل الفتاة حضروا إلى منزلهم وطالبوا بعودة ابنتهم مقترحين أن يتم الزواج رسميا حال الاتفاق وعلى إثر ذلك تواصلت الأسرة مع الشاب وطلبت منه إعادة الفتاة للحوار والتفاهم إلا أن الأحداث تصاعدت بشكل مفاجئ إذ تؤكد أسرة الشاب أنه فور عودته بالفتاة تجمع عدد من أقاربها يقدر بنحو عشرة أشخاص واعتدوا عليه بالضرب أمام والديه المسنين واقتادوه بالقوة قبل أن يجبروه – بحسب روايتهم – على ارتداء بدلة رقص نسائية ويقوموا بسحله والاعتداء عليه بالركل والضرب في مشهد صادم أمام المارة الواقعة أثارت استنكارا واسعا بين الأهالي وسط مطالبات بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات ما جرى ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات خاصة مع تداول روايات متباينة حول تفاصيل الحادث وتبقى كلمة الفصل للتحقيقات الرسمية التي ستحدد حقيقة ما حدث في واقعة تعكس خطورة تحول الخلافات الشخصية إلى أعمال عنف تمس الكرامة الإنسانية وتهدد السلم المجتمعي.


