أثار (نظام الطيبات) المنسوب إلى ضياء العوضي، موجة كبيرة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تداول أفكار مثيرة للقلق حوله، بينها منع أطعمة أساسية مثل الخضروات والدواجن، والدعوة لترك الأدوية بزعم الشفاء بالغذاء فقط ويرى مختصون أن هذه التوصيات تمثل خطرًا مباشرًا على الصحة، إذ قد تؤدي إلى نقص حاد في العناصر الغذائية، فضلًا عن مضاعفات خطيرة لمرضى الأمراض المزمنة مثل السكري، خاصة مع الترويج لإمكانية تناول السكر دون قيود كما حذر أطباء من أن دعوات التوقف عن العلاج الدوائي قد تعرض حياة المرضى للخطر، مؤكدين أن مثل هذه الطروحات تفتقر إلى الأساس العلمي، وقد تؤدي لتدهور الحالات الصحية بدلًا من علاجها اقتصاديًا، أشار مراقبون إلى أن انتشار مثل هذه الأنظمة قد يؤثر على سلوك الاستهلاك داخل السوق، ويخلق حالة من الارتباك في الطلب على السلع الغذائية، ما ينعكس بشكل غير مباشر على قطاعات الإنتاج والتجارة ويؤكد خبراء أن خطورة (نظام الطيبات) لا تتوقف عند الجانب الصحي فقط، بل تمتد لتأثيرات اجتماعية أوسع، مع انتشار معلومات غير دقيقة قد تدفع البعض لاتخاذ قرارات تهدد حياتهم، مطالبين بضرورة التوعية والرجوع للمصادر الطبية الموثوقة قبل اتباع أي نظام غذائي.