نجحت الأجهزة الأمنية بالقاهرة في وضع حد لغطرسة اثنين من منادي السيارات “السياس” أمام مقر جامعة حلوان، وذلك بعدما تحول مقطع فيديو وثقه أحد المواطنين إلى شرارة كشفت كواليس فرض “الإتاوات” الجبرية على أصحاب السيارات في المنطقة.

بداية الواقعة كانت برصد الأجهزة الأمنية لتعليق مدعوم بمقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، تضرر فيه صاحب المنشور من قيام شخصين بممارسة مهنة منادي سيارات “بدون ترخيص”، وإجباره على دفع مبالغ مالية نظير ركن سيارته في الطريق العام دون وجه حق.

وبتكثيف التحريات وتحديد هوية المتهمين، تمكنت قوة أمنية من ضبط الشخصين المشار إليهما، وتبين أنهما يقيمان بدائرة قسم شرطة حلوان. وبمواجهتهما أمام رجال المباحث، انهار المتهمان واعترفا صراحة بامتهان “السايس” بدون تصريح رسمي، وأنهما اتخذا من محيط جامعة حلوان مسرحاً لممارسة نشاطهما الإجرامي بهدف التربح وجمع الأموال من المواطنين عنوة.

يأتي ذلك في إطار حملات وزارة الداخلية المستمرة لتطهير الشوارع من ظاهرة “السياس” غير المرخصين الذين يسببون مضايقات للمواطنين ويشوهون المظهر الحضاري للعاصمة.

تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وإحالة المتهمين إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.