كتبت : سلمى فتحي
شهدت مدينة الإسكندرية واقعة مأساوية بعدما أقدمت البلوجر الشابة بسنت سليمان على إنهاء حياتها قفزًا من الطابق الثالث عشر وذلك خلال بث مباشر عبر إحدى منصات التواصل الاجتماعي في مشهد صادم وثق لحظاتها الأخيرة وأثار حالة واسعة من الحزن والجدل وخلال البث بدت بسنت في حالة نفسية مضطربة حيث تحدثت بكلمات حملت قدراً كبيراً من الألم مشيرة إلى خذلانها من أشخاص كانوا بالنسبة لها مصدر أمان قائلة إن هناك من ظنتهم (العوض) في حياتها لكنهم لم يكونوا كذلك كما ألمحت إلى تعرضها لضغوط قاسية جعلت الحياة تبدو أكثر صعوبة عليها وفي كلمات مؤثرة تساءلت بسنت عن قسوة ما تمر به معبرة عن شعورها بأنها تعاقب على اختيارات شخصية في إشارة إلى ارتدائها (الفستان الأبيض) وهو ما فسره متابعون بأنه رمز لمرحلة أو قرار في حياتها جلب لها انتقادات أو أزمات الواقعة أعادت تسليط الضوء بقوة على الجانب المظلم من مواقع التواصل الاجتماعي وما قد تحمله من ضغوط نفسية قاسية لتتحول حياة البعض إلى ساحة صراع صامت لا يراه أحد إلا في لحظاته الأخيرة.

