كشفت الفنانة ريهام عبد الغفور عن واحدة من أصعب وأقسى التجارب التي مرت بها في طفولتها مؤكدة تعرضها للتحرش وهي في سن صغيرة في واقعة صادمة كان بطلها شخص مقرب من العائلة وخلال ظهور إعلامي حديث روت ريهام تفاصيل الواقعة التي ظلت حبيسة ذاكرتها لسنوات طويلة موضحة أنها كانت لا تتجاوز 6 سنوات وقتها وأن الشخص المتورط كان يبلغ من العمر نحو 80 عامًا وكان محل ثقة داخل محيط الأسرة ما جعل الصدمة مضاعفة وأكدت أنها لم تدرك وقتها طبيعة ما حدث بشكل كامل بسبب صغر سنها لكنها شعرت بالخوف والارتباك مشيرة إلى أن مثل هذه المواقف تترك أثرًا نفسيًا عميقًا قد يظل مع الإنسان لسنوات طويلة وأوضحت أن صمتها طوال هذه السنوات لم يكن ضعفًا بل نتيجة طبيعية لصدمة الطفولة وعدم القدرة على التعبير أو الفهم، لافتة إلى أن الحديث عن هذه التجربة جاء في إطار التوعية وكسر حاجز الخوف خاصة أن كثيرًا من ضحايا التحرش يكون الجاني من الدوائر القريبة حديث ريهام أعاد تسليط الضوء على خطورة التحرش بالأطفال خاصة حين يأتي من أشخاص محل ثقة وهو ما يجعل اكتشافه أو البوح به أكثر صعوبة مؤكدًا أهمية التوعية الأسرية ومراقبة سلوكيات المحيطين بالأطفال لحمايتهم من مثل هذه الانتهاكات وتفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع تصريحاتها معبرين عن دعمهم لها ومشيدين بشجاعتها في كشف تجربة شخصية مؤلمة بهدف توعية الآخرين ومنع تكرار مثل هذه الوقائع.