تتعرض الامه العربيه اليوم لابشع انواع الحروب
والعرب في نوم عميق .

تحركات امريكا و حشد الجيوش والاساطيل ليس للقضاء علي النظام الايراني أو وقف برنامجها النووي ولكن بهدف اخطر بكثير

مساعي امريكا هي لتنفيذ الخطه الصهيونيه للسيطرة علي مقدراتكم وصراعات داميه بين اقطاب العالم

إيران ايها السادة لا تُحارب اليوم لأنها شيعية، بل لأنها تملك مشروع سيادة،
لا تُحارب لأنها ترثي الحسين وتنتظر المهدي بل لأنها ترفض الوصاية. تصنعُ سُمها بيدها وتجبر عدوها على تجرعه!
إيران تضحّي لأنّها مؤمنة بقدرتها على التضحية، لأنها مستعدة لدفع ثمنِ إيمانها بحقها في الوجود كأمة مستقلة !
وهذا حقها
“نموذج” جدير بالإعجاب وجدير بالإنتباه وسط نماذج قطعان الماعِز..
هل هذه الفكرة صعبة الفهم لهذه الدرجة؟

اسألوا انفسكم هل تبرع جيش عربي سُنّي واحد لوقف الكيان الذي قتل 60 ألف سُني في غزّة؟ هل حرك حاكم عربي سني واحِد ترسانته العسكرية للدفاع عن إخوتنا؟ هل أوقفت دولة عربية سنية واحدة النفط والغاز عن أمريكا وإسرائيل؟
وحدها مصر ارض الكنانه و قالها فخر العرب الرئيس السيسي باعلي صوته “التهجير خط احمر” وعلي اسراىيل الرجوع الي حدود ٦٧ وحشد جيشه في سيناء علي خط المواجهه فارتعبت كياناتهم المرتعشه
رفض زيارة ترامب امام العالم وارغمه علي المجيئ مذلولا الي مصر لتوقيع اتفاق تحت تهديد الحرب مع إسرائيل .
وسط هروبكم من مؤتمر القمه بنداله وخسه!

ايها النائمون الماضين في طريق الضلال اسمعوا وافهموا

ان الطبيعة لا تقبل الفراغ، وظهور إيران نتيجة لتواطئكم وخذلانهم وجبنهم وعمالتهم، ماذا تفعلون الان ؟ تجادلون كـ الحمقى انكم الأفضل،
وما انتم الا قطعان ماشيه تثرثر حتى صدقتكم ما تقولون وأنه لم يبقى شيئ عظيم لم تفعلوة ! وقد صدق فينا ابن خلدون عندما قال: إذا دخلت الهزيمة نفوس قومٍ غطّوا عجزهم بالجدل”!

وهذا ما نفعله اليوم بالحرف، يتربص بنا عدونا الذي يرانا ونحن غارقون في صراع الطائفية العفن، صراع لم يُحسم منذ 1400 عام ولن يحسم إلى الأبد،
ثرثرة تافهة بلا معنى ولم تُنتج شيئا سوى الفرقة والتخلف والخراب،
المشكلة أن هذا الحديث الغبيّ يشتعل فجأة وسط صراع وجوديّ! والعدو متربّص بكم وينتظر فرصة سقوط إيران لينفرد بكم وأنتم غارقون حدّ الثمالة في الرواية التاريخية! ماهذا الهراء!

يا حكام العرب : كانت غزة “السنية”خط دفاعكم الأوّل فجبنتم وقلتُم كما قالت بني إسرائيل لموسى؛ إذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون، و اليوم النيران في ثيابكم.. فماذا تنتظرون أيها الاغنام
تركتم مصر وحدها تصارع اليهود في حروب دمرت اقتصادها من اجل القضيه الفلسطينيه والان تعايروها بفقرها وعندما ذاقت بلادكم طعم الهزيمه ودمرت الصواريخ الايرانيه حصونكم وهرعتم لطلب الحمايه من ارض الكنانه .
اين تلريوناتكم التي وضعتوها تحت أقدام ترامب ؟
من اجل الحمايه !! وأين حمايتكم الآن ومصافي النفط تشتعل وابراج دبي تقصف وتنهار بصواريخ ايران ؟
لماذا دنستم بلادكم بالقواعد الامريكيه ورفضتم مشروع مصر بإنشاء جيش عربي موحد ؟

يا امه العرب انتم علي مشارف التاريخ امام فصل جديد من الصراع مع الصهيونيه فدعوني اخبركم بما لا تعلمون

إن الشرق الأوسط سيدخل مرحلة تاريخية جديدة قد تعيد رسم خرائط المنطقة بالكامل، و ما يجري حالياً يتجاوز كونه حرباً تقليدية، بل يمثل زلزالاً جيوسياسياً قد يغيّر موازين القوى العالمية.
وهذة التطورات العسكرية في المنطقة ليست وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة ترتيبات استراتيجية دقيقة، و توقيت العمليات العسكرية ارتبط بعملية إعادة تأهيل منظومات الطائرات والصواريخ، فضلاً عن ارتباطه بتوقيتات سياسية ودينية حساسة، ما يجعل “التوقيت” أحد أهم أسلحة هذه المواجهة.
هذى المعركة تتجاوزت إسقاط الأنظمة
وهدفها الحقيقي لا يقتصر على إسقاط النظام السياسي الايراني أو تغيير توازن محلي، بل يتعلق بمعركة أوسع وهي السيطرة على الاقتصاد العالمي”.
فأمريكا تسعي إلى إحكام السيطرة على أهم الممرات البحرية والتجارية في العالم، وبدأت من مضيق هرمز وباب المندب، مروراً بقناة السويس وتيران وصنافير، وصولاً إلى مضيقي البوسفور والدردنيل ثم جبل طارق، باعتبارها شرايين أساسية للتجارة والطاقة العالمية.

و الهدف الاستراتيجي النهائي يتمثل في إضعاف النفوذ الاقتصادي للصين، ومنع تحولها إلى قوة قادرة على تهديد الهيمنة الأمريكية على النظام الدولي.
ستخلف هذة الحرب خسائر عسكرية ضخمه جراء النزاعات الجارية، هل انتم مستعدون ؟؟
وهذة الأرقام التي تُعلن في خضم المعركه هي جزء من الحرب الإعلامية النفسية.
فهذة ايران حطمت أكبر الرادارات الامريكيه في منطقه الشرق الأوسط والذي تصل تكلفته الي ١ مليار ومائه مليون دولار وشلت كل القواعد الامريكيه في سبعه عواصم عربيه دون تصريح واحد من اعلام الكيان المحتل أو من وكالات الانباء الامريكيه وكأنهم يحاولوا تصدير مشهد للعالم أنهم علي مايرام لكن التقارير الدوليه أكدت اقتراب نفاذ الاسلحه الامريكيه وضعف القبه الحديدية للكيان في صد صواريخ ايران الانشطاريه الأخيرة بعد أن اضعفتها كثافه الصواريخ الصواريخ التقليدية
وهذة الاحصاءات لن تظهر عادة إلا بعد انتهاء الصراع وستؤكد المعطيات النهائيه أن الولايات المتحدة تكبدت خسائر مؤلمة خلال العمليات الأخيرة، بما في ذلك سقوط عدد هائل من القتلى في صفوف قواتها رغم أن الخطاب الرسمي لا يعترف بذلك

سيظل الحصار الاقليمي يمنع تحالف القوى الكبرى
عن تحليله للمشهد الإقليمي لتوازنات سيعرفها الجميع فيما بعد .
ستواجه المنطقه ويلات جراء هذة الحرب وستضرر اغلب دول في المنطقه بل جميعها فهناك دول مثل مصر وتركيا والسعودية وباكستان ستعاني من أزمات وضغوط متزامنة قد يكون جزءاً من استراتيجية الاستنزاف بسبب هذة الحرب .
و الهدف من هذه الضغوط هو منع تشكيل تحالف إقليمي قوي بين هذه الدول، لأن قيام مثل هذا التحالف قد يغير ميزان القوى في الشرق الأوسط ويمنع دول المنطقة المقدرة على إدارة شؤونها بعيداً عن الهيمنة الخارجية.
ومثلا هناك دور كبير للدوله التركيه في المعادلة الإقليمية، فتركيا ترتبط بشكل مباشر بسيطرتها على مضيقي البوسفور والدردنيل، وهما من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.
والقيادة التركية تدرك حساسية هذا الموقع الجيوسياسي، وبادرت حكومتها بتعيين شخصيات ذات خلفية استخباراتية ودبلوماسية قوية في مواقع صنع القرار، في ظل تصاعد التنافس الدولي على النفوذ في المنطقة.
وهذة مصر عززت من دفاعاتها وقوتها العسكريه لدرايه رئيس مخابرتها السابق ورئيس دولتها الحالي كانت المعلومات متوفرة منذ اول لحظه لقيادته فالصقور المصريه عيونهم يقظه تري ما يدور في كل الاروقه وتعلم قبل الجميع .

سيتجه العالم الي التعديل بعد ضعف امريكا كقوة عظمي ويخرج العالم من هذة المعركه الي تعدد الأقطاب حيث لم تعد الولايات المتحدة القوة الوحيدة المهيمنة كما كان الحال بعد نهاية الحرب الباردة.
و التحولات الجارية قد تدفع العديد من القوى الدولية إلى إعادة توزيع أدوارها ونفوذها، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التنافس الجيوسياسي.
ولذلك الفرصه سانحه الآن إلى تعزيز التماسك الداخلي بين الدول العربية والإقليمية، فالمرحلة المقبلة تتطلب قدراً كبيراً من الوحدة والاستقرار ونبذ الفرقه والتعصب والطائفيه والرجعيه لمواجهة التحديات المتصاعدة والمستجدات الراهنه في المنطقة.
ايها العرب حي علي الفلاح حي علي الفلاح الله ينصرنا الله يقوينا وعاشت امه الحبيب المصطفي محمد ﷺ
اقولها لكم ويشهد الله اني عبرت لكم بما يتفق مع ضميري ومبادئي ووطنيتي وقوميتي العربيه كتبت هذة الكلمات بما يتفق مع دوري الإعلامي والتنويري عبرت لكم بما يدور في قلبي وضميري فإذا مات القلب ذهبت الرّحمة. وإذا مات العقلُ رحلت الحكمة. وإذا مات الضمير ذهب كل شيء .
واختم كلماتي بقول الله عز وجل
( يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامك )