كتب – جمال ابو عطية
في صمت قاتل يتسلل بين الشباب، ظهر مخدر فرجينيا كأحد أخطر أنواع المخدرات المستحدثة التي تهدد الصحة العامة والأمن المجتمعي،تحت مسميات خادعة وأسعار زهيدة، مخلفًا وراءه حالات إدمان سريعة وتأثيرات نفسية وجسدية مدمرة قد تصل إلى الوفاة.
ويُعد مخدر فرجينيا من المواد التخليقية التي تُصنع بطرق غير مشروعة، ويتم تداوله غالبًا على هيئة أعشاب أو مواد تُرش بمواد كيميائية خطيرة تؤثر بشكل مباشر على الجهاز العصبي. ويحذر الأطباء من أن تعاطيه يؤدي إلى فقدان الوعي، واضطرابات حادة في السلوك، وهلوسة، وتشنجات، وقد يدفع المتعاطي إلى العنف أو إيذاء نفسه والآخرين، فضلًا عن تدمير خلايا المخ على المدى الطويل.
وفي مواجهة هذا الخطر المتصاعد، كثفت وزارة الداخلية جهودها للتصدي لانتشار مخدر فرجينيا وغيره من المخدرات المستحدثة، من خلال حملات أمنية موسعة تستهدف بؤر الاتجار، وضبط مروجي تلك المواد، وملاحقة الشبكات الإجرامية التي تقف وراء تصنيعها وتوزيعها.
وتأتي مواجهة مخدر فرجينيا ضمن معركة أوسع تخوضها الدولة ضد المخدرات المستحدثة، التي تعتمد على التحايل الكيميائي لتفادي الجداول التقلي

