متابعة /سيد زعزوع
أعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، رسمياً اليوم الجمعة، رفض بلاده الانضمام إلى “مجلس السلام” الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً في دافوس.
صرح سانشيز قائلاً: “نحن نقدر الدعوة، لكننا نرفضها”، مشيراً إلى أن أحد الأسباب الرئيسية للرفض هو عدم شمول المجلس للسلطة الفلسطينية، مما يثير شكوكاً حول شرعية وأهداف المبادرة.
يأتي القرار الإسباني بعد أن أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رفض بلاده الانضمام للمجلس سابقاً. وعبرت فرنسا عن مخاوفها من أن يؤدي المجلس إلى تقويض إطار عمل الأمم المتحدة، نظراً للصلاحيات الواسعة التي قد تُمنح للهيئة الجديدة.
أُعلن عن تأسيس مجلس السلام رسمياً في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. وعلى الرغم من دعم بعض الدول مثل المجر وبلغاريا، إلا أنه قوبل بدعم ضعيف وتردد من قبل الحلفاء الغربيين الرئيسيين، الذين يرون أن هدف ترامب الأساسي كان الإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة.

