الرجاء فى الله والخوف من الله ، والرجاء والخوف من المقامات الشريفة ، وقد وصف الله بهما أنبيائه والمرسلين وأتباعهم من صالحى المؤمنين.، فقال تعالى (٠٠٠أَولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافوم عذابه إن عذاب ربك كان محظوراً) :َقال تعالى (٠٠٠ إنهم كانوا يُسارعون فى الخيرات ويدعوننا رغباً ورهبا وكانوا لنا خاشعين) : وقال تعالى (٠٠٠ َالذين هاجروا وجاهدوا فى سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفَورُ رحيم : (وقال تعالى (وذكراً للمتقين الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون) وقال تعالى: (والذين يوتون ما آوتوا وقلوبُهُم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون) : وقال رسول الله صل الله عليه وسلم : (يقول الله تعالى : إنا عند ظن عبدى بى.، وأنا معه حين يذكرنى ٠٠٠) وقال عليه السلام والسلام ( يقول الله تعالى : يابن آدم ، إنك ما دعوتنى ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى ، يابن أدم ، لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتنى غفرت لك ، يابن أدم ، إنك لو أتيتني بقُراب الأرض خطايا ثم لقيتنى لا تُشرك بى شيئاً لأتيتك بقُرابها مغفرة) : وقال عليه الصلاة والسلام 🙁 قال الله تعالى : لا أجمع لعبدى خوفين ولا إمنين ، فإن خافنى فى الدنيا أمنتُه يوم القيامة ، وإن هو أمننى فى الدنيا أخفتُه يوم القيامة) وقال عليه الصلاة والسلام رأس الحكمة مخافة الله : فمن الأفضل للمؤمن المستقيم على الله أن يكون بين الخوف والرجاد ٠

اللهم رزقنا خوفاً ورجاً من الله حتى نلقاه