لقد أمر الله به عباده ورغب فيه فقال تعالى : (واستغفروا الله إن الله غفور رحيم) وقال تعالى (واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات) ووصف عباده المصلين المحسنين فقال تعالى 🙁 وبالأسحار هم يستغفرون): وقال عليه الصلاة والسلام : (من لزم الإستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب) وقال عليه الصلاة (طوبى لمن وجد فى صحيفته استغفاراً كثيراً) وقال عليه الصلاة مخبراً عن نوح عليه السلام (٠٠٠فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً) : فالتوبة والإستغفار من كنوز الخيرات ، ومن أعظم أبواب القربات والبركات َسبب جميع خيرات الدنيا والأخرة ، فعليكم رحمكم الله بلزوم التوبة والإستغفار آناء الليل والنهار ، ثم إن الشيطان لعنه الله قد يخدع بعض الأغبياء من المسلمين فيقول له :كيف تتوب وأنت لا تعرف من نفسك الثبات على التوبة ! وكم تعود إلى الذنب؟ ويلقى عليه وساوس من هذا الجنس ، فليحذره المسلم ولا يأخذ بتزويره وتلبيسه وقد قال عليه الصلاة والسلام 🙁 ما أصر من استغفر ولو عاد فى اليوم سبعىن مرة) وعلى العبد أن يتوب ، ويسأل من ربه الإعانة والتثبيت على الإستغفار والعودة إلى التوبة ، والله الموفق

وفقنا الله َإياكم بلزوم التوبة والإستغفار