كتبت : ياسمين احمد
قدّم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة، خلال زيارة رسمية تعكس عمق العلاقات الوطنية بين أبناء الشعب المصري.
وركزت الزيارة على تعزيز قيم الأخوة الإنسانية ووحدة الوطن، حيث أكد شيخ الأزهر أهمية ترسيخ روح المحبة والتعايش المشترك بين المسلمين والمسيحيين، مشددًا على أن قوة مصر تكمن في تماسك نسيجها الوطني.
ودعا شيخ الأزهر إلى ضرورة إنهاء الحروب والصراعات ونشر ثقافة السلام العالمي، مشيرًا إلى الدور المهم للأديان في مواجهة العنف والتطرف وبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار.
كما ناقش الجانبان جهود «بيت العائلة المصرية» في دعم الوحدة الوطنية، والتصدي للفكر المتطرف، ونشر قيم التسامح وقبول الآخر، مؤكدين استمرار التعاون المشترك في هذا الملف.
وضمّت الزيارة وفدًا أزهريًا رفيع المستوى، إلى جانب عدد من قيادات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في أجواء سادتها المودة والتقدير المتبادل.

