امتد لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية السعودي ليشمل مناقشة القضايا الإقليمية الراهنة في توقيت بالغ الحساسية تمر به المنطقة حيث تواجه دول الشرق الأوسط تحديات متزايدة وصراعات مفتوحة تهدد استقرار الشعوب
وأكد الجانبان أهمية التنسيق المشترك لمواجهة التطورات المتسارعة والتعامل مع الأزمات الإقليمية برؤية موحدة تضع مصلحة الأمن القومي العربي في مقدمة الأولويات
ويعكس هذا التنسيق إدراكا مشتركا بأن استقرار المنطقة لا يمكن تحقيقه إلا من خلال تكامل الأدوار بين مصر والسعودية باعتبارهما قوتين محوريتين قادرتين على صناعة التوازن وكبح محاولات الفوضى
اللقاء بعث برسائل قوية مفادها أن القاهرة والرياض تقفان في خندق واحد وأن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدا من التنسيق السياسي والأمني لمواجهة أي تهديدات تمس استقرار المنطقة
هذا التحرك المشترك يؤكد أن مصر والسعودية لا تكتفيان بإدارة الأزمات بل تعملان على صياغة مستقبل أكثر استقرارا للمنطقة اعتمادا على الحكمة والقوة والتخطيط الاستراتيجي