كتبت/ زينب عادل جريدة إرادة شعب
تشهد مدينة سيدني الأسترالية حالة من الغضب الشعبي المتصاعد مع التخطيط لاحتجاجات واسعة رفضا للتدخل الأميركي غير المعتمد في الشأن الفنزويلي وذلك عقب إعلان الولايات المتحدة تنفيذ عملية كبرى أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو
وتعكس هذه التحركات اتساع رقعة الرفض العالمي لما يصفه نشطاء وحقوقيون بسياسات فرض الأمر الواقع والتدخل في شؤون الدول تحت ذرائع سياسية متكررة حيث اعتبر المحتجون أن ما جرى يمثل انتهاكا واضحا للقانون الدولي وسيادة الدول
وأكد مشاركون في الدعوات الاحتجاجية أن الصمت الدولي على مثل هذه التحركات يفتح الباب أمام فوضى سياسية تهدد استقرار أمريكا اللاتينية وتداعياتها قد تمتد إلى العالم بأسره
وفي المقابل أعلنت السلطات الأسترالية أن الاحتجاجات غير مصرح بها ودعت إلى التهدئة وسط تصاعد الأصوات الشعبية المطالبة بمحاسبة واشنطن على ما وصفته بالعمل الأحادي خارج إطار الشرعية الدولية
سيدني اليوم تتحول إلى منصة غضب ورسالة سياسية تؤكد أن الشارع العالمي لم يعد يقبل بسياسات الهيمنة والتدخل المباشر


