على وقع طائرات تحلق في السماء، شهدت مناطق غرب مدينة المكلا غارات جوية مفاجئة أعادت شبح التصعيد إلى الواجهة، وأثارت حالة من القلق في الأوساط الشعبية والرسمية، في محافظة لطالما وُصفت بأنها الأكثر هدوءًا مقارنة ببقية المحافظات اليمنية.
الغارات، التي جاءت في توقيت شديد الحساسية، دفعت مسؤولين محليين إلى التحذير من تداعيات أمنية وإنسانية خطيرة، مؤكدين أن أي تصعيد جديد قد يفتح الباب أمام موجة اضطرابات يصعب احتواؤها.
وفي المقابل، صدرت دعوات إماراتية لضبط النفس وتغليب لغة التهدئة، في محاولة لاحتواء الموقف ومنع تحوله إلى صراع مفتوح، وسط مخاوف من أن تصبح حضرموت ساحة جديدة لتصفية الحسابات الإقليمية.
ويرى محللون أن استمرار الغارات دون أفق سياسي واضح سيقوّض أي فرص للاستقرار، ويقوّي خطاب الفوضى على حساب الدولة، ما يجعل المرحلة الراهنة اختبارًا حقيقيًا لإرادة الأطراف المعنية في حماية حضرموت من مصير مجهول.