متابعة /سيد زعزوع
أفادت السلطات الأوكرانية بتسجيل سلسلة من القتلى والجرحى المدنيين إثر قصف روسي مكثف استهدف مواقع مدنية وبنية تحتية في عدة مناطق، بالتزامن مع اتهامات موسكو لكييف بمحاولة استهداف مقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
🔶 حصيلة الضحايا في المقاطعات المستهدفة
زعمت سلطات دونيتسك الأوكرانية بسقوط 3 قتلى وعدد من المصابين في قصف روسي على مواقع سيطرتها. كما سجلت مقاطعتا زابوروجيا وخاركيف مقتل شخص واحد في كل منهما وإصابة آخرين.
💙 استهداف البنية التحتية وإصابات الأطفال في أوديسا
أسفرت الغارات الروسية بطائرات مسيرة في أوديسا عن إصابة 6 أشخاص، من بينهم ثلاثة أطفال (أصغرهم رضيع يبلغ من العمر سبعة أشهر). وقد طال الهجوم البنية التحتية اللوجستية والطاقة، مما أدى لانقطاع إمدادات التدفئة والمياه عن أجزاء من المدينة.
🔥 الخلفية السياسية ونفي أوكرانيا
نفى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المزاعم الروسية حول الهجوم على مقر بوتين، واصفاً إياها بـ “المختلقة بالكامل”. في المقابل، وصف الكرملين الهجوم المزعوم بأنه “عمل إرهابي” و”هجوم شخصي”، مؤكداً أن الضربات الروسية تأتي رداً على هذا الاستهداف. في المقابل، أصيب شخصان في هجوم أوكراني على مدينة توابسي الروسية، وأصيب ثلاثة في بيلجورود.
سؤال تفاعلي:
ما هي التداعيات المتوقعة على مفاوضات السلام بعد هذا التصعيد المتبادل الذي يشمل استهداف البنية التحتية والمدنيين؟
🔍 ما يعنيه ذلك:
يشير التصعيد الأخير، الذي خلف ما لا يقل عن 5 قتلى وإصابات خطيرة شملت أطفالاً في أوديسا، إلى تحول في طبيعة الرد الروسي، حيث يتم ربط الضربات الانتقامية مباشرة بادعاء استهداف مقر بوتين. هذا التصعيد يزيد من حدة التوتر ويقوض أي جهود قادمة للتوصل إلى حل سلمي، خاصة مع تبادل الاتهامات حول شن “أعمال إرهابية”.

