تشهد العلاقات المصرية–الأوروبية واحدة من أكبر مراحل تطورها خلال العقد الأخير، إذ انتقلت الشراكة من مستوى التعاون التقليدي إلى تحالف اقتصادي–تنموي واسع النطاق في عام 2025.
الاتحاد الأوروبي بات يرى القاهرة كـ ركيزة استقرار لا يمكن الاستغناء عنها، سواء في ملفات الهجرة أو الطاقة أو الملاحة البحرية أو التوازن الإقليمي.
لماذا هذا العام مختلف؟
أوروبا توسع استثماراتها في مصر بشكل غير مسبوق.
مشروعات الطاقة النظيفة أصبحت محورًا رئيسيًا في الشراكة.
القاهرة ظهرت كمركز حيوي لنقل الغاز والطاقة لأوروبا.
تعاون استخباراتي وأمني لمواجهة الإرهاب والتهديدات الإقليمية.
خبراء العلاقات الدولية وصفوا المشهد بأنه “تحول استراتيجي طويل المدى”، فمصر وبروكسل لم تعودا شريكين فقط… بل دخلتا مرحلة جديدة من توحيد المصالح على مستوى الاقتصاد، الأمن، والتنمية.
وبهذا، تصبح مصر لاعبًا رئيسيًا في مستقبل أوروبا الإقليمي، بينما تحصل القاهرة على دعم استثماري وتنموي يعزز مكانتها كقوة اقتصادية صاعدة.