الرجال قد ينجذبون للنساء بدافع الرغبة أو الحب،
لكن الزواج… قرار مختلف تمامًا.
الرجل لا يتزوج لأن الجنس متاح،
ولا لأن المشاعر قوية.
الرجل يتزوج عندما يجد الراحة.
قد يحبك بصدق،
قد يضحك معك،
قد يشاركك تفاصيل أيامه،
ومع ذلك لا يتزوجك.
ليس تقليلًا منكِ،
بل لأنه لم يشعر أن قلبه يستطيع أن يرتاح معك طويلًا.
ثم يلتقي امرأة أخرى،
قد لا تعرفه منذ سنوات،
ولا تجمعه بها قصة طويلة،
لكنها تمنحه شيئًا بسيطًا وعميقًا في آنٍ واحد:
راحة البال.
وهنا يتخذ قراره بسرعة.
الرجل حين يفكر بالزواج لا يرى فستانًا ولا حفلة.
هو يرى عمرًا كاملًا ويسأل نفسه: هل أرتاح معها بعد يومٍ متعب؟
هل الخلاف معها ينهكني أم ينتهي بسلام؟
هل وجودها بجانبي يخفف عني أم يزيد حملي؟
الحب جميل،
والشغف جذاب،
لكن الراحة هي ما يبقي الرجل.
الرجال يهربون من التوتر،
من الاستنزاف،
من العلاقات التي تتطلب منهم أن يكونوا في
حالة دفاع دائم.
لا لأنهم بلا مشاعر،
بل لأنهم يبحثون عن امرأة يستطيعون معها أن يكونوا على طبيعتهم… وأن يرتاحوا.
فلا تسعي فقط لأن تكوني محبوبة،
ولا لأن تكوني مرغوبة،
بل كوني امرأة يهدأ عندها القلب.
وتُحلّ معها الخلافات دون كسر،
وتُمنح فيها المشاعر باحترام لا ابتزاز.
لأن الرجل عندما يجد الراحة مع امرأة،
لا يتردد.
هناك،
يقرر أن يستقر،
وهناك فقط
يختارها زوجة…
الدكتور شنودة نجيب ساويرس أخصائي العلاج النفسي السلوكي بمستشفى جامعة المنصورة ودكتور الدعم النفسي للعاملين بمستشفى جامعة المنصورة عضو الجمعية المصرية للمعالجين النفسيين
عضو الاتحاد العربي للمعالجين النفسيين
مدير مركز حورس للتأهيل والإرشاد النفسي وتخاطب الأطفال وتعديل السلوك بالمنص

