كتبت : سلمى فتحي
حالة من الجدل والانقسام اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول مقطع فيديو من داخل ميكروباص ظهر خلاله أحد الركاب وهو يشك في سائق موجها له اتهاما صريحا بمحاولة خطف طفل يجلس إلى جواره المشهد الذي وثقه الفيديو اظهر توترا واضحا خاصة مع تفاعل الطفل بطريقة اعتبرها البعض (غامضة) حيث قام بهز كتفه ما زاد من الشكوك اشعل التعليقات والتكهنات بين المتابعين لكن سرعان ما كشفت التحريات الأمنية الحقيقة الكاملة والتي جاءت مغايرة تمامًا لما تم تداوله إذ تبين أن الطفل هو ابن السائق وأن والدته كانت برفقتهما داخل الميكروباص وهو ما أكدته كذلك شهادات المحيطين بهم الواقعة أعادت تسليط الضوء على خطورة التسرع في إصدار الأحكام خاصة مع قوة وتأثير السوشيال ميديا التي قد تحول الشك إلى (حقيقة مزيفة) في لحظات وتلحق أذى بالغًا بأشخاص أبرياء.
….
ويبقى الجدل قائما :
هل تصرف الراكب بدافع انساني وحرص على سلامة طفل؟ ام أنه اندفع وراء الشكوك مسهما في تشويه سمعة أسرة دون التحقق من الحقيقة؟



