كتبت : ياسمين احمد
كشفت أزمة عائلية صادمة عن وجهٍ مأساوي في حياة الفنان مصطفى قمر، أحد أكثر نجوم الغناء المصري شهرة وابتعادًا عن الأزمات بعدما اتهمته شقيقته بإنكار النسب وتزوير أوراق رسمية، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا وقتها
مصطفى قمر المولود بالإسكندرية عام 1966 نشأ في أسرة مستقرة أب يعمل مهندسًا وأم تُدعى الحاجة عنايات محمود عثمان، وله أربعة أشقاء هم: ياسر .أحمد أماني .وعبير .وعلى مدار سنوات شهرته عُرف عنه دعمه الدائم لأسرته ووقوفه سندًا لإخوته خاصة شقيقته أماني التي مرّت بأزمات مالية متكررة
وبحسب تفاصيل الأزمة، فوجئ مصطفى قمر بقيام شقيقته أماني برفع دعوى “إنكار نسب” أمام محكمة الأسرة بالإسكندرية زعمت فيها أنه ليس ابن والدتهما واتهمته بتزوير القيد العائلي والتهرب من التجنيد مدعية أنه استولى على ميراث والدتها دون وجه حق
وأوضحت أماني في دعواها أنها عثرت على حد قولها على مستند يفيد بأن والدة مصطفى الحقيقية تُدعى “ليلى حسن عبده” وليس الحاجة عنايات، كما ادعت أن والدها اعترف لها بذلك قبل وفاته، وهو ما أشعل الأزمة وأدخلها أروقة المحاكم
في المقابل خرج مصطفى قمر عن صمته وكتب منشورًا مؤلمًا أكد فيه براءته، قائلًا
«أمي علمتني الأخلاق، وأنا فخور إني شبهها»،
مشيرًا إلى أنه كان الداعم الأول لشقيقته وزوجها، وأنه أنقذهما من السجن أكثر من مرة، وتكفّل بسداد كفالات مالية من أموال أبنائه.
وبعد تداول القضية لفترة طويلة، قضت المحكمة ببراءة مصطفى قمر، واعتبرت الاتهامات الموجهة إليه كيدية ولا تستند إلى أدلة، لتنتهي القضية قانونيًا، لكنها تركت جرحًا عميقًا في العلاقة الأسرية.
وانقطعت العلاقة تمامًا بين الفنان وشقيقته، لتتحول ذكريات الطفولة والشباب في شوارع الإسكندرية من مصدر للحنين إلى وجع وأسى لا يُمحى

