أماندا سميث، 36 عامًا، شاركت في تجربة سريرية تلقت فيها جرعة واحدة من الخلايا الجذعية المزروعة في المختبر، والتي ترسخت في كبدها وبدأت تعمل كخلايا البنكرياس السليمة التي تفرز الأنسولين.

حالتها، المفصلة في دراسة جديدة نُشرت في مجلة نيو إنجلاند الطبية، هي واحدة من 10 من أصل 12 مشاركًا تمكنوا من التوقف عن العلاج بالأنسولين لمدة عام على الأقل.

في حين أن هذا الإنجاز يمنح الأمل لملايين المصابين بداء السكري من النوع الأول، إلا أنه يأتي مع تحدٍّ: يجب على المرضى تناول أدوية مثبطة للمناعة لمنع أجسامهم من رفض الخلايا المزروعة.

هذا يزيد من خطر الإصابة بالعدوى ومضاعفات أخرى، لكن الباحثين يعملون بالفعل على إصدارات مستقبلية من العلاج لا تُحفز الاستجابات المناعية. بالنسبة لسميث، كان التحرر من مراقبة الجلوكوز المستمرة وحقن الأنسولين تغييرًا جذريًا في حياتها. قالت: “لقد أصبح الأمر من الماضي الآن. وأشعر بأنني شخص طبيعي مرة أخرى”.

واليكم رابط موقع المصدر ومختبر العلاج من داء السكري .

https://www.nejm.org/doi/full/10.1056/NEJMoa2506549