سنتان ونصف قضاهم الكابتن رفعت محمد المدير الفني لفريق اتحاد بسيون توجها بالصعود الموسم الحالي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦ الي الدوري الممتاز ب كان مثالا يحتذي به في مجال عمله كقياده فنيه عمل مباريات ونتائج شهد لها الجميع مع انديه لها باع في المسابقه وتمتلك امكانيات ماديه ولاعبين علي مستوي عالي لايمكن ان تقارنه بفريق اتحاد بسيون من حيث محصلة النقاط فالفارق بينه وبين متصدر المجموعه ٦ نقاط. وفوق ذلك فهو يحمل لقب ( انسان ) ليس ماديا هدفه الحصول علي الراتب الشهري ويجري مثل الكثيرين والذي لايعلمه الكثيرين أنه يقيم في فندق النادي مع عشر لاعبين مغتربين يتحمل مصاريفهم وتوفير وجبات لهم لم يبخل علي احد بشيء فهو كريما ومضيافا يتذكر الفقير وصاحب الحاجه. رفعت محمد صاحب مباديء سندا وداعما لمجلس الاداره الذي تحمل معه الكثير في ظل ضعف الموارد وعدم وجود رعاه حقيقيون غير الذين يبحثون علي اللقطه والشو الإعلامي وكان سندا ومكملا لهم في تحمل المصاريف من جيوبهم الخاصه وبما ضاقت به السبل كان قراره الصعب علي الجميع جهاز فني واداري وطبي ولاعبين وعمال . وأنني إذ أدعوا المخلصين من أبناء بلدي الحبيبه مركز ومدينة بسيون الكرام الي الوقوف بجانب الفريق وهذا عهدي بكم فانتم الاوفباء وفريق اتحاد بسيون في حاجه لمن يحنوا عليه لعل المخلص الوفي الكابتن رفعت محمد العدول علي قراره ويستكمل مشواره مع الفريق .