متابعة : أحمد حسين
أسدل الستار على بطولة كأس الأمم الإفريقية ( النسخة ٣٥ ) لهذا العام ٢٠٢٦ و إنتهى لقاء النهائى على ستاد مولاى عبد الله بالعاصمة المغربية الرباط بين منتخبي [ المغرب × السنغال ] بفوز أسود التيرانجا السنغالية بهدف نظيف .
جاءت المباراة مثيرة و عصيبة و محملة بالكثير من الفرص الخطيرة التى قابلها تألق كبير من حارسي المرمى الكبيرين ( ياسين بونو ) المغاربة و ( إدوارد ميندى ) السنغال .
بالإضافة إلى حالة فنية و بدنية عالية للمدافعين على الجانبين ، و الإستحواذ كان لصالح السنغال إلى حد ما ، و هناك هدف ملغى لإسمايلا سار لاعب السنغال بداعى وجود خطأ عكسى عليه لصالح عبد الله سيك .
و قبل إنتهاء المباراة فى وقتها نشهد قمة الإثارة بإحتساب الحكم الكونغولى جان جاك ندالا ركلة جزاء لصالح المغرب بعد أن راجع فيديو الفار و وجد خطأ من الحاج ماليك سامبا مدافع السنغال ضد براهيم دياز مهاجم المغرب .
يشتعل الملعب و يشهر الحكم عدة كروت صفراء و تتوقف المباراة حوالى ٢٠ دقيقة و يقرر المنتخب السنغالى الإنسحاب من اللقاء ثم يعود و يستأنف اللعب .
يتصدى لركلة الجزاء دياز و يسددها سيئة و سهلة للحارس .
ندخل فى الوقت الإضافى نصف ساعة على شوطين و يأتى الهدف السنغالى فى الدقيقة ٩٤ من هجمة منظمة و تسديدة قوية و مباغتة للاعب الوسط #بابىـجايي فى الزاوية اليسرى بعد أن تلقى تمريرة زميله البديل إدريسا جاى .
يحاول المغرب بكل قوته إدراك التعادل كما يحاول السنغال تأمين الهدف و يواصل الدفاع تألقه هنا و هناك حتى صفارة النهاية بالفرحة الكبيرة لأسود السنغال بقيادة بابى ثياو بالفوز بثانى لقب كأس أمم فى تاريخهم بعد نسخة ٢٠٢١ و ينهوا البطولة دون هزيمة .
أما منتخب المغرب بقيادة فنية لوليد الرجراجى يضيع حلمهم بالفوز بثانى نسخة – بعد ١٩٧٦ – و يخونهم عاملى الأرض و الجمهور .


