فلنعلم بأن بر الوالدة أضعاف بر الوالد كما ورد فى الحديث ولعل السبب فى ذلك ما تقاسيه الوالدة من تعب الحمل ومشاقه ، ومشقة الوضع ومؤنه الرضاع والتربية وزيادة الحنان والشفقة ، والله أعلم٠ وقد قال رجل للنبي عليه الصلاة والسلام: من أحق الناس بحُسن صحبتى؟ أى ببرى وصلتى ، فقال صل الله عليه وسلم :(أمك ، قال :ثم من؟ قال أمك ، قال ثم من؟ قال أمك :قال ثم من؟ قال إبوك) ، وبرالوالدين لا يكون فى حياتهم فقط بل وبعد وفاتهما وذلك بالدعاء والأستغفار لهما وبالتصدق عنهما.، وبقضاء ديونهما وتنفيذ وصاياهم.، وصلة إرحامهما وبر أصدقائهما وأهل مودتهما.، فذلك كله من تمام البر كم وردت الأحاديث : وفى الدعاء للميت وفى الإستغفار له ، والتصدق عن نفع له كثير.، فينبغى للإنسان أن لا يغفل عن ذلك فى حق وَالديه خصوصاً ، وفى حق غيرهم من الأقارب وذوى الحقوق عليه.، والمسلمين عموماً ٠

اللهم ارزقنا فعل الخير حيث كان