بقلم/ فائقة عبد النعيم
فإياك والظلم والجور على الحقوق فإن فيه هلاك لدنياك وآخرتك وللظلم صور مختلفة منها شهادة الزور هذا يتسبب فى ضياع حق من حقوق الإنسان وإذا كان هذا الظلم للإنتقام أولكسب منفعة خاصة إو مجاملة رخيصة لرضى جائر فيكون عقابة من الله عظيم وهذا يتسبب فى إضاعة حق لصاحب حق وخاصتاً إضاعة حقوق الأيتام والأرامل والضعفاء لإمورهم وترك النظر فيها ، ومن صور الظلم أيضاً أفظعها حكم قاضى على صاحب حق بما يخالف العدل هذا القاضى الذي جعله الله ميزان العدل فى الأرض وخليفة لله لا يُغريه شئ يجعله يميل للظلم ونحن نجد هذه الأيام الظلم كثُر والأحداث تتوالى وإذا حكم القاضى بالعدل لا يروق للظالم الحكم وشهدنا ما جرى لبعض القضاه فرغم ذلك لا ينحرف القاضى عن الحق والعدل والتحريز والتثبيت فى قضائه حتى يتبين له الحق الذى لا شك فيه فيقضى به ولا ينحرف أو يميل إلى أحد المتخاصمين وإن وجد شئ من ذلك فيمسك عن القضاء حتى يصيرا عنده بمثابة واحدة بحيث لا يبالى لأيهما يكن الحق.، أو يكن عليه وإلا هلك وإياه قبول الرشا فإنها من السحت.، وقد لعن عليه الصلاة والسلام : (الراشى والمرتشي ، والساعى بينهما) وليحكم القاضى بما أنزل الله بين عباد الله ، فإنه عز من قائل كريم يقول : (ومن لا يحكم بما أنزل الله فألئك هم الكافرون) ، (٠٠٠الظالمون ٠٠٠) ، (٠٠٠الفاسقون٠٠٠) فى آيات بينات مَحكمات فى كتاب مجيد ، (لا يإتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد٠
اللهم نعوذ بك من الظلم والجور
