الحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ، (وبعد) :فإنا نعلم ، ونؤمن ، ونشهد ، : أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، إلٰه عظيم ، ملك كبير ، لا رب سواه ، ولامعبود إلا إياه ، قديم أزلى أبدىُّ ، لا ابتداء لأَوليته.، ولا انتهاء لآخريته ، إحد صمد.، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كُفواً إحد لا شبيه له ولا نظير ، وليس كمثله شئ وهو السميع البصير ، وأنه تعالى مُقدس عن الزمان والمكان وعن مشابهة الأكوان.، ولا تحيط به الجهات مستوِ على عرشه على الوجه الذى قاله والمعنى الذى أراده استواء يليق بعز جلاله وعُلوّ مجده وكبريائه وأنه تعالى قريب من كل موجود ، وهو أقرب للإنسان من حبل الوريد ، على كل شئ رقيب شهيد ، حى قيوم لا تأخذهُ سِنَة ولا نوم بديع السماوات والأرض وإذا قضى أمراً فإنما يقول له كون فيكون ، الله خالق كل شئ وهو على كل شئً وكيل ، وهو على كل شئً قدير ، وبكل شئً عليم قد أحاط بكل شئً علماً ، وأحصى كل شئً عددا، ما يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا فى السماء وهو الرازق المدبر والمتصرف كيف يشاء ولو إجتمع الخلق كُلهُم على أن يُحركوا فى الوجود ذرة ، أو يسكنوها دون إرادته لعجزوا عنه وهو السميع البصير ليس فى ملكه منازع ولا مدافع ، يعطى من يشاء ويمنع عن من يشاء. يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون ، حكيم فى فعله ، عدلُ فى قضائه ،طاعته واجبه نؤمن بقضائه وبالقدر خيره وشره ، ونشهد أنه لا إله إلا هو وأن محمد عبده ورسوله أرسله إلى الجن والإنس، والعرب، والعجم بالهُدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ، نؤمن بالجنة والنار والبعث والميزان الذى توزن به الحسنات والسيئات، ونومن بالصراط ، ونؤمن بما جاء به َمحمد صل الله عليه وسلم وبجميع ما أخبر عنه فى أمور الدنيا والآخرة٠

ربنا ما قدرناك حق قدرك ولا يعلمه إلا أنت٠سبحانك