الأصحاب عليهم لبعض واجبات : فقال عليه الصلاة (ما من صاحب يصحب صاحباً ولو ساعة من نهار إلا سُئل عن صحبته يوم القيامة هل أقام فيها حق الله أو أضاعه) وقال عليه الصلاة والسلام : (خير الأصحاب خيرهم لصاحبه ، وخير الجيران خيرهم لجاره) وقال عليه الصلاة والسلام ( ما تحاب اثنان إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حباً لصاحبه) والمحبه في الله ولله تعالي فضلها عظيم وثوابها كبير قال عليه الصلاة والسلام :(قال الله تعالي : وجبت محبتىي للمتحابين فيّ والمتجالسين فيّ والمتزاَورين فيّ والمتباذلين فيّ) وقال عليه الصلاة والسلام (يقول الله تعالى يوم القياَمة : أين المتحابون بجلالي، أليوم أظلهم فى ظلي يوم لا ظل إلا ظلي) وقال عليه الصلاة والسلام :(من سره أن يجد حلاوة الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله) : وإذا أحب الإنسان صاحبه وألفه وصاحبه لأنه يحب الله ويعمل بطاعته كان ذلك من المحبة فى الله تعالي وإذا إحبه وصحبه لإنه يعينه ويساعده علي طاعت ربه فقد أحبه الله : أما إذا إحبه لأنه يساعده على معيشته ويأنس به أو لتوافق الطبع بينهَما ففى هذه الحالة تكون الصداقة مباحة ولا تخلو من خير ، أما إذا كان يحبه ويصحبه لأنه يعينه علي معصية أو ظلم ويساعده على الفسق والمنكر فتلك محبة مذمومة قبيحة وهي في سبيل الشيطان وليسة من الله فى شئ وتنقلب فى الآخرة عداوة وربما إنقلبت فى الدنيا قبل الإخرة قال تعالى 🙁 الأخلاء يومذ بعضهم لبعض عدواً إلا المتقين)

اللهم أرنا الحق حق وارزقنا اتباعه وآرنا الباطل باطل وارزقنا إجتنابه