تحوَّلت قاعة محكمة جنايات مستأنف دمنهور إلى مسرح لمشاعر متباينة، لحظة النطق بالحكم الصادر بالسجن المشدد 10 سنوات ضد المتهم بالتعدي على الطفل ياسين، في ختام جلسة شهدت حضورًا جماهيريًا لافتًا.

وأظهرت والدة ياسين رباطة جأش واضحة فور صدور الحكم، معتبرة أن ما حدث هو “نصرة جديدة لابنها”، وقالت بصوت يملؤه الرضا: «أنا راضية بقضاء ربنا… وربنا نصر ياسين للمرة التانية».

في تلك اللحظة البسيطة والمؤثرة، كان ياسين – الذي حضر الجلسة – يبدو مرتبكًا قليلًا وسط الزحام وصوت الزغاريد، قبل أن يلتفت إلى والدته متسائلًا عن سبب الاحتفال. لترد عليه بحنان: «فرحانين علشان حقك جه يا ياسين».

الحكم جاء ليضع فصلًا جديدًا في واحدة من أكثر القضايا التي أثارت اهتمام الرأي العام خلال الأشهر الماضية، وليؤكد من جديد على أن مسار العدالة لا يتوقف، وأن حقوق الأطفال خط أحمر لن يُسمح بتجاوزه.