كتبت : زينب عادل – جريدة إرادة شعب
عام 2025 شهد نقلة نوعية في قطاع النقل والبنية التحتية بمصر، حيث ركزت الحكومة على توسيع شبكات المواصلات الحديثة وتعزيز قدرات المدن الكبرى، بما يواكب النمو السكاني المتسارع ومتطلبات التنمية الاقتصادية. تقرير رسمي صدر اليوم أشار إلى أن نسبة الإنجاز في مشاريع النقل وصلت إلى مستويات قياسية، مع تحسين جودة الخدمات وتعزيز الربط بين المدن والمناطق الصناعية.
في القاهرة الكبرى، توسعت شبكة BRT والمونوريل لتصل إلى مناطق جديدة، ما قلل زمن التنقل بشكل ملحوظ، وساعد ملايين المواطنين على الوصول إلى أعمالهم ومدارسهم بسرعة أكبر. المشهد البصري في محطات المونوريل، مع العربات الحديثة، الشاشات الرقمية، والألوان التنظيمية، يعكس تطور الخدمات وتقديم تجربة نقل حضارية للمواطنين.
الهيئة العامة للاستعلامات أكدت أن هذه المشروعات لا تقتصر على القاهرة فقط، بل امتدت إلى مدن أخرى في محافظات الصعيد والدلتا، مع استكمال 90% من توصيلات الغاز لمبادرة “حياة كريمة”، ما يعزز من فرص التنمية المتوازنة بين مختلف المناطق، ويزيد من جودة الحياة للسكان المحليين.
المحللون يشيرون إلى أن هذه الإنجازات تعكس قدرة الحكومة على إدارة مشاريع كبرى بكفاءة عالية، وتوجيه الاستثمارات بشكل استراتيجي لدعم القطاعات الحيوية. كما أن تحسين البنية التحتية للنقل يسهم في تقليل الاختناقات المرورية، تعزيز حركة التجارة الداخلية، وزيادة كفاءة النقل اللوجستي للمواد الخام والمنتجات الصناعية.
التحليل البصري للمشهد يوضح تجانس الخطط مع الواقع الميداني: محطات جديدة مجهزة بالكامل، شبكات طرق متطورة، إشارات مرور ذكية، ومتابعة دقيقة من الفرق الهندسية، كل ذلك يعكس تصميمًا متكاملًا لتطوير النقل الحضري والريفي في آن واحد.
على صعيد الاقتصاد، المشاريع التنموية أدت إلى خلق فرص عمل جديدة، زيادة النشاط التجاري، وتحفيز استثمارات القطاع الخاص في مجالات النقل والخدمات اللوجستية، ما يجعل هذه المشروعات محفزًا قويًا للنمو الاقتصادي الشامل.
في الشوارع، يمكن ملاحظة التغيير الواضح في حركة المواطنين والطرق، مع انتظام وسائل النقل، وضبط الحركة المرورية، ما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة ويقلل من التوتر اليومي للمواطنين أثناء التنقل.
في النهاية، عام 2025 كان عامًا استثنائيًا في مجال النقل والبنية التحتية، حيث شهدت مصر توسعًا هائلًا في الشبكات الحديثة، تعزيز الربط بين المدن، وتحسين جودة الخدمات للمواطنين. المشهد البصري في المحطات، الطرق، والمشروعات الصناعية الجديدة يعكس تقدمًا ملموسًا نحو بنية تحتية قوية ومستدامة، تواكب تحديات المستقبل وتفتح آفاق التنمية الشاملة.

