من بين أهرامات الجيزة، حيثُ يتكلم الحجر وتتنفس الحضارة، تستعد مصر لتكتب فصلًا جديدًا في قصة الخلود.
ففي الأول من نوفمبر 2025، يُفتتح رسميًا المتحف المصري الكبير (GEM) بعد عقدين من العمل المتواصل، ليكون أضخم متحف أثري في العالم.

المتحف لا يضم مجرد آثار… بل روح مصر نفسها.
في مدخله يقف رمسيس الثاني شامخًا، وكأنه يعلن للعالم:

𓄿𓈖𓄿 𓏏𓄿𓂋 𓈖𓏏𓏤 𓊃𓂋𓈖𓅓 𓄿𓈖𓏏𓇋 𓅱𓂋 𓈖𓏏𓅱𓈙𓏏𓏤 𓈖𓅱𓈖𓎛𓅱𓈙𓏏𓏤
(ها أنا ذا… عدتُ لأُذكّركم أن مصر لا تموت)

وزارة السياحة والآثار أكدت أن الافتتاح سيكون حدثًا عالميًا، يحضره رؤساء وملوك وشخصيات بارزة، وسط عرض ضوئي وموسيقي يُعيد للحياة ملحمة الحضارة المصرية بلغة الفن والتكنولوجيا.

وسيكون الافتتاح عرضًا مصريًا خالصًا، يجمع بين الأصالة والتطور، حيث تُعرض مقتنيات توت عنخ آمون كاملة لأول مرة، في تجربة وصفها الخبراء بأنها “رحلة عبر الزمن”.


🎬 “ليس مجرد متحف… بل بوابة الخلود”
المتحف الكبير هو مشروع دولة بدأ منذ عام 2002، ليجعل من الجيزة بوابة بين الماضي والمستقبل.
بتصميمه المذهل وأنظمته الحديثة، يتحول إلى مركز عالمي يعيد تعريف معنى المتحف.


وفي الختام…

في الأول من نوفمبر، لن يُفتح متحف فحسب،
بل ستُضاء ذاكرة الإنسانية باسم مصر.