واصلت مصر دورها الرائد في دعم المهارات الرقمية والتوظيف من خلال مركز التدريب الوطني NTI الذي سجل أعدادا كبيرة من المستفيدين خلال عام 2025 مما يعكس التوسع الكبير في البرامج التدريبية والتأهيلية المقدمة للشباب. ويهدف المركز إلى تزويد المتدربين بالمهارات الرقمية والتقنية المطلوبة في سوق العمل محليا وعالميا بما يسهم في تقليل البطالة وفتح فرص عمل مستدامة
ويركز NTI على التدريب العملي والتأهيل التكنولوجي المتقدم في مجالات عدة مثل البرمجة وتحليل البيانات والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والتجارة الإلكترونية، ويعمل بالتعاون مع شركات ومؤسسات عالمية لضمان جودة التدريب وتوافقه مع احتياجات السوق. ويؤكد المسؤولون أن هذه البرامج تمثل استثمارا في العنصر البشري باعتباره حجر الأساس للتنمية الاقتصادية الحديثة
كما يشكل المركز منصة للشباب المصري للتواصل مع خبراء دوليين والاستفادة من الخبرات العالمية، وهو ما يعزز قدرة الدولة على بناء جيل قادر على المنافسة في سوق العمل الرقمي المتنامي. ويعتبر نجاح NTI دليلا على جدوى الاستثمار في التعليم والتدريب المستمر، وقدرته على تغيير مسار الشباب نحو مستقبل أكثر استقرارا وإنتاجية
ويعكس التوسع في البرامج الرقمية والاستثمار في القدرات البشرية رؤية الدولة نحو بناء اقتصاد حديث قائم على المعرفة والتكنولوجيا والابتكار، كما يؤكد التزام مصر بتمكين شبابها وتحقيق التنمية المستدامة في كافة المجالات