أكد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء أن ما تشهده مصر حاليا هو مرحلة بناء حقيقية تمهد لجني ثمار التنمية خلال الفترة المقبلة موضحا أن الدولة تضع الأسس القوية لاقتصاد قادر على النمو وتحسين مستوى معيشة المواطنين بشكل تدريجي ومستدام
وخلال جولته التفقدية بمنطقة السخنة الصناعية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس شدد رئيس الوزراء على أن الدولة تسير بخطوات واضحة نحو تنمية صناعية حقيقية تستهدف تشغيل الشباب وزيادة الصادرات وتعميق التصنيع المحلي وتوفير العملة الصعبة بما يعزز قوة الاقتصاد الوطني
مدبولي أوضح أن الحكومة تواصل افتتاح المشروعات الكبرى في مختلف المحافظات مؤكدا أن هذه المشروعات ليست أرقاما على الورق بل استثمارات طويلة الأجل ستنعكس نتائجها قريبا على حياة المواطن اليومية
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الدولة تولي اهتماما خاصا بملفات الصحة والتعليم والإنتاج والتشغيل لافتا إلى أن ما يتم إنجازه في هذه القطاعات يمثل نقلة نوعية تضع مصر على خريطة الدول الصاعدة بقوة
وأكد أن المستشفيات الجديدة التي تدخل الخدمة تقدم علاجا متقدما وعمليات دقيقة بتكلفة ضخمة تتحمل الدولة العبء الأكبر منها في إطار تخفيف الضغط عن المواطنين وضمان حصولهم على خدمة طبية لائقة
وشدد مدبولي على أن المرحلة المقبلة ستشهد افتتاح مشروعات جديدة بشكل متواصل مشيرا إلى أن هذه الجهود تهدف إلى خلق فرص عمل وتحريك عجلة الإنتاج بما ينعكس تدريجيا على دخل ومستوى معيشة المواطن
وتوقع رئيس الوزراء أن يحقق الاقتصاد المصري معدلات نمو مرتفعة تصل إلى ما بين سبعة ونصف وثمانية في المئة بحلول عام 2030 إذا استمر الاستقرار وتم تجاوز التحديات العالمية الحالية
كما أعلن عن قرب افتتاح مشروع ضخم للطاقة الجديدة والمتجددة في صعيد مصر في خطوة تؤكد توجه الدولة نحو الاعتماد على الطاقة النظيفة وتعظيم الاستفادة من مواردها الطبيعية
واختتم مدبولي تصريحاته بالتأكيد على أن ما يتحقق هو نتاج عمل جماعي وبأن المواطن سيبدأ خلال الفترة المقبلة في الشعور بنتائج هذه الجهود مع اكتمال المشروعات ودخولها حيز التشغيل الفعلي مشددا على أن الدولة ماضية في طريق البناء رغم التحديات