كتبت: زينب عادل – جريدة إرادة شعب
في وقت يضج بالصراعات، ويختنق بالتحالفات المتشابكة، خرج وزير الخارجية المصري بتصريحات حملت لهجة واضحة وقاطعة:
مصر ثابتة في دعم الحلول الدبلوماسية، ومستمرّة في حماية استقرار الإقليم مهما كانت التحديات.
الوزير شدد على أن القاهرة تتحرك على محورين متوازيين:
إعادة الهدوء لغزة، واستكمال الإصلاح الاقتصادي الداخلي، في معادلة صعبة لكنها ثابتة في السياسة المصرية.
في غزة… صوت مصر لا يُهزم
الدبلوماسية المصرية تعمل على:
منع توسع دائرة الصراع.
ضمان ممرات إنسانية آمنة.
الضغط لوقف إطلاق النار.
دفع مفاوضات تهدئة شاملة.
العالم يدرك جيدًا أن أى حل في غزة يمر عبر القاهرة، وأن دور مصر لا يمكن تجاوزه مهما تغيرت موازين القوى.
في الداخل… الإصلاح لا يتوقف
رغم التحديات العالمية، تؤكد مصر استمرار:
جذب الاستثمارات.
تحسين البنية الاقتصادية.
تعزيز قطاعي الصناعة والطاقة.
وبحسب مراقبين دوليين، فإن القاهرة تُرسل رسالة قوية:
“نحن دولة مستقرة… ورؤيتنا واضحة… ولن نتخلى عن دورنا الإقليمي مهما ضغطت الأزمات.”

