كتبت : سلمى فتحي
شهدت محافظة بورسعيد حالة من الحزن والصدمة عقب تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن وفاة فتاة تدعى (فاطمة) في واقعة مؤلمة يقال إن خطيبها طرف فيها وسط تضارب في التفاصيل وانتظار لكشف الملابسات الكاملة ووفق ما جرى تداوله عبر الصفحات المختلفة فإن الحادثة وقعت داخل نطاق المحافظة دون صدور بيان رسمي حتى الآن يوضح حقيقة ما حدث أو يكشف عن ملابسات الواقعة بشكل دقيق الأمر الذي فتح باب التساؤلات وأثار حالة من الجدل والقلق بين الأهالي وتترقب الأسر في بورسعيد بيان الجهات المختصة لحسم ما يتم تداوله خاصة في ظل حساسية الواقعة وتأثيرها المجتمعي حيث تتطلب مثل هذه الحوادث قدرا كبيرا من الشفافية وسرعة توضيح الحقائق حفاظا على السلم المجتمعي ومنع انتشار الشائعات وفي الوقت الذي لا تزال فيه التفاصيل الرسمية قيد الانتظار دعا عدد من المتابعين إلى ضرورة تحري الدقة في نشر المعلومات مؤكدين أهمية الوعي والحكمة في العلاقات وعدم تجاهل أي مؤشرات خطر قد تهدد سلامة الأفراد رحم الله الفقيدة وألهم أهلها الصبر والسلوان على أمل أن تكشف التحقيقات الحقيقة كاملة في أقرب وقت.

