في أوقات الشدة والأزمات، تتجلى معادن البشر، ويظهر المسؤول الحقيقي الذي يدرك أن المنصب تكليف ومسؤولية قبل أن يكون تشريفًا.
وفي هذا الإطار، تقدّم أسرة الطفل «آدم» بخالص الشكر والتقدير للدكتور جمال عبد الحميد، مدير مكتب الدكتور أحمد حسن مدير عام هيئة الرعاية الصحية، على جهوده الإنسانية المشرفة، حيث لم يكتفِ بالمتابعة من بعيد، بل استجاب فورًا لاستغاثة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وتابع الحالة منذ الساعات الأولى من الصباح وحتى دخول الطفل إلى مستشفى السلام ببورسعيد، وحجزه بالفعل في رعاية الأطفال.
وأكدت الأسرة أن الدكتور جمال عبد الحميد ظل على تواصل مستمر منذ الليل وحتى الصباح، ولم يطمئن إلا بعد التأكد بنفسه من حجز الطفل ومتابعة حالته الصحية، في نموذج مشرف لمسؤول يضع الرحمة والإنسانية في صميم عمله.
كما وجّهت الأسرة التحية والتقدير للأستاذ أحمد تاج الدين، مدير إدارة جنوب التعليمية، على موقفه الإنساني الداعم للطفل آدم، طالب الصف الخامس الابتدائي، حيث راعى ظروفه الصحية وقرر عقد امتحان تكميلي له مع بداية الترم الثاني، حفاظًا على مستقبله الدراسي ومنعًا لظلمه في ظرف خارج عن إرادته.
ويؤكد هذا الموقف أن العمل بروح الفريق الواحد، والتحرك بدافع إنساني قبل الإجراءات الروتينية، يؤدي إلى نتائج حقيقية تتمثل في إنقاذ الأرواح، وحماية الأطفال، وتحقيق العدالة، ليظل هؤلاء نموذجًا يُحتذى به في تحمل المسؤولية بروح إنسانية واعية.