في إطار رؤية الدولة لبناء جمهورية حديثة تعتمد على العلم والتكنولوجيا تابع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم تطورات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال اجتماع مهم ضم رئيس مجلس الوزراء ووزير الاتصالات وعددا من كبار المسؤولين في الدولة
الاجتماع عكس بوضوح أن ملف الاتصالات أصبح أحد أعمدة الأمن القومي وأن الدولة تنظر إلى التكنولوجيا باعتبارها محركا رئيسيا للتنمية الشاملة حيث شدد الرئيس على ضرورة الإسراع في تنفيذ استراتيجية توطين صناعة الاتصالات محليا بما يقلل الاعتماد على الخارج ويدعم الاقتصاد الوطني ويوفر فرص عمل حقيقية للشباب المصري
وأكد الرئيس أن التوسع في خدمات الجيل الخامس يمثل خطوة محورية في دعم التحول الرقمي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز قدرة الدولة على جذب الاستثمارات العالمية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة
كما وجه الرئيس بدعم الحوسبة السحابية محليا باعتبارها أحد ركائز اقتصاد المستقبل مشددا على أهمية بناء بنية تحتية رقمية قوية قادرة على استيعاب التطور المتسارع في العالم الرقمي
ويعكس هذا التوجه إصرار القيادة السياسية على وضع مصر في موقع متقدم على خريطة الاقتصاد الرقمي العالمي والانطلاق بثقة نحو مستقبل قائم على المعرفة والابتكار لا يعرف التباطؤ أو التراجع