بقلم: فائقة عبد النعيم
الصدق مع الله تعالى ، والمراقبة لله ، وحسن التفكير وقصر الأمل ، وكثرة ذكر الموت والإستعداد له٠ إما الصدق : فقال تعالى (يإيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) وقال تعالى : (٠٠٠ هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم٠٠٠) وقال تعالى : (من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه٠٠٠) وقال تعالى : (ليجزى الله الصادقين بصدقهم٠٠٠) إما عنه عليه الصلاة والسلام قال : (الصدق يهدى إلى البر والبر يهدى إلى الجنة ، وما يزال العبد يصدق ويتحرى الصدق حتى يُكتب عند الله صديقاً ، والكذب يهدى إلى الفجور ، والفجور يهدى إلى النار ، وما يزال العبد يكذب ويتحرى الكذب حتى يُكتب عند الله كذاباً) وأول الصدق البعد عن الكذب ومُجانبته والصدق يكون فى جميع الأعمال والنيات والأحوال والثبات على هذا مهما تعرض له العبد ومُجاهدة الأسباب التى تدعوه للكذب ولا بد من المراقبة لله ومعناها : إستشعار قرب الله من العبد على الدوام ، وإحاطته به ، ومعيته له ، وإطلاعه عليه قال تعالى : (وكان الله على كل شئ رقيباً ٠٠٠) وقال تعالى : إنى معكما أسمع وأرى) وقال تعالى (ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسُهُ ونحنُ إقرب إليه من حبل الوريد) وقال تعالى :(٠٠٠وهو معكم أينما كنتم والله بما تعلمون بصير) ٠
اللهم أرزقنا الصدق فى القول والعمل
