متابعة /سيد زعزوع
دفعت الولايات المتحدة بتعزيزات عسكرية ضخمة وغير مسبوقة إلى منطقة الشرق الأوسط، شملت مجموعتين ضاربتين لحاملات الطائرات وعشرات المقاتلات الشبحية، في إشارة واضحة لاستكمال الجاهزية القتالية لتنفيذ سيناريوهات عسكرية تستهدف العمق الإيراني.
✈️ شملت التعزيزات الجوية أكثر من 50 طائرة مقاتلة إضافية من طرازات F-35 وF-22 وF-16، إلى جانب وضع قاذفات القنابل الاستراتيجية B-2 بعيدة المدى في حالة تأهب قصوى، مدعومة بعشرات طائرات تزويد الوقود لضمان تنفيذ عمليات جوية ممتدة ومعقدة.
تقترب حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد” من الانضمام إلى “يو إس إس أبراهام لينكولن” في المنطقة، حيث من المتوقع وصولها مطلع الأسبوع المقبل لتتمركز قبالة السواحل بهدف تأمين الحلفاء وتوفير مظلة دفاعية وهجومية متكاملة مدعومة بمدمرات وطرادات وغواصات نووية.
بالتوازي مع الحشد الهجومي، نقل الجيش الأمريكي أنظمة دفاع جوي وصاروخي متطورة من طرازي “باتريوت” و”ثاد” لاعتراض أي رشقات باليستية محتملة، مما يعزز قدرة القوات الأمريكية والقواعد الإقليمية على صد أي رد فعل انتقامي قد يستهدف المصالح الأمريكية في المنطقة.
تضع القيادة العسكرية الأمريكية بنك أهداف استراتيجي يشمل مستودعات الصواريخ الإيرانية، ومواقع المنشآت النووية، ومقار قيادة الحرس الثوري، بينما يظل القرار النهائي بشأن حجم التوقيت ونطاق الأهداف معلقاً بقرار مباشر من الرئيس دونالد ترامب

