ترامب اتخذ قرارا غير مسبوق حركة واحدة توقيع واحد وانسحبت أمريكا بالكامل من 66 منظمة دولية العالم كله وقف متفاجئا النظام الذي حكم العالم بعد الحرب العالمية الثانية والذي وضع تحت مسمى القانون الدولي والأمم المتحدة والشرعية الدولية انهار فجأة ترامب قالها صريحة لن ندفع لن نلتزم لن نتحاسب ولن نعمل تحت مظلة أي جهة الأموال والقرارات كلها تحت سيطرة أمريكا ومن يعترض عليه يتحمل وحده
هذه المنظمات كانت تستخدم ستارا للتحكم بالعقوبات وإشعال الحروب وفرض الضغوط على الدول والتحكم في العالم من وراء الكواليس لكنها اليوم بلا غطاء ترامب كشف كل شيء وقال أنا أتعامل مباشرة وجه لوجه صفقة مقابل صفقة
الخطورة الحقيقية تكمن في أن الإعلان عن الانسحاب جاء دون أي تفاصيل دون ذكر أسماء الـ 66 منظمة ليبقى العالم كله في حالة ترقب كل دولة تتساءل هل الدور علي هل هي الهدف القادم أصبحت كل الدول في حرب أعصاب والرسالة واضحة مفيش التزامات ولا قوانين ولا أخلاق سياسية هناك قوة ومصلحة من قوي يعيش ومن ضعيف يختفي ومن ظن أن المنظمات الدولية ستحميه عليه أن يستفيق
الدول التي فهمت اللعبة بدأت تتصرف استراتيجيا تبني جيوشها تقوي اقتصادها توازن علاقاتها وتحافظ على استقلالية قرارها هي التي ستبقى في المعادلة أما الدول الغافلة فمصيرها الزوال والانقراض من الخارطة السياسية
العالم الآن يدخل مرحلة جديدة صريحة وقاسية بلا مساحيق بلا ستار منظمات دولية بلا قوانين تحمي أحد كل شيء يعتمد على القوة والمصلحة فقط كل دولة الآن مضطرة أن تعيد حساباتها وتعيد ترتيب أولوياتها وتستعد لكل الاحتمالات ترامب بعث برسالة صادمة للعالم القوي يعيش والضعيف يختفي