متابعة /سيد زعزوع
البارح أمريكا ضربت فنزويلا وخطفوا الرئيس وزوجته، والدنيا كلها اتقلبت! المواطن الفنزويلي دلوقتي عنده أزمة كبيرة مع حكومته، والأسواق العالمية مش عارفة تتصرف إزاي.
فنزويلا عندها أكبر احتياطي نفطي في العالم، أكثر من 300 مليار برميل، اللي كان المفروض يديها نفوذ اقتصادي قوي، اتحول دلوقتي لكابوس بسبب العقوبات والتدخل الأمريكي، لأن قبل الأزمة الإنتاج الفنزويلي كان قرب 1 مليون برميل يوميًا في 2023 وبداية 2024، الصادرات كانت رايحة للصين وأوروبا والهند، وأمريكا تقريبًا اختفت كمشتري مباشر. بعد التدخل والعقوبات، الإنتاج انخفض لأقل من 950 ألف برميل يوميًا، والصادرات شبه توقفت، الصين بقيت المشتري شبه الوحيد، وغالبًا بالخصومات الكبيرة، شحنات النفط اتراكمت في البحر والموانئ خوفًا من المصادرة، شركة النفط الوطنية (PDVSA) تحت ضغط رهيب.
السياسة الأمريكية مش بس عقوبات مالية، لأ ده “حصار غير معلن” على النفط الفنزويلي: زي👇👇
- منع التعامل مع شركات حكومية نفطية
- إلغاء تراخيص الشركات الأجنبية زي شيفرون
- تهديد شركات النقل والتأمين، واللي خلى ناقلات النفط تبتعد عن الموانئ
- مصادرة شحنات أو استهداف طرق الالتفاف على العقوبات
الأسواق العالمية اتقلقلت، بمعنى إن أسعار النفط قفزت سريعًا بسبب المخاوف، ممكن توصل 70 دولارًا للبرميل أو أكتر لو الأزمة استمرت، رغم إن الإنتاج قليل مقارنة بالإنتاج العالمي (أكتر من 100 مليون برميل يوميًا)

